الجمعة، 5 أكتوبر 2018

مِنْ شُعَرَاءِ ديوان العاشر

مِنْ شُعَرَاءِ ديوان العاشر 
 الأديبة الشاعرة د. سميرة طويل - المغرب
د. سميرة طويل (المغرب)
مِنْ مَواليدِ مدينةِ وجدة عامَ 1966 ميلاديَّة.
أولُ مخبرة خبيرة دراسة بصمات بالعالم العربي والأفريقي بعد تخرجها من المدرسةِ الدوليةِ للمخبرينَ الخبراء بباريس.
افتتحت مكتبًا خاصًا كصحافيةٍ مستقلةٍ و مقاولة بيداغوجية.
عملها كمحاضرة وصحافية مستقلة ببلجيكا لم يمنعها من دراسة الأدب العربي والشعر منه بلاغة وعروضا.
صدرَ لها ثلاثة دواوينَ شعرية :
"حرائق من المنفى" 
"مخاض الهوية"
"مضيق بلا طارق"
ولها قيد الطبع "اهازيج الغربة"
ومن أهم انجازاتِها خارج إطار الأدب والشعر كونها أول رئيسة تحرير لجريدة (اضواء ) بالمغرب في سن 21 سنة، عملت كمحررة بعدة جرائد وطنية، و منتجة للبرامج الثقافية و الرياضية بمحطة إذاعة وجدة الجهوية (عاصمة المغرب الشرقي)، ، وأستاذة محاضرة قانون دولي انساني و فن إنصات، كما شغلت منصب المنسقة الدولية للعصبة الدولية للصحافيين...وماتزال تمارس عملها التكويني والصحفي للآن.
تعملُ على عدةِ مشاريعَ تربويةٍ وتنمويةٍ من خلالِ رئاستها للمكتبِ الاستشاري الأورو عربي للتعاون والتنمية والاندماج.
كما تترأس الرابطة الدولية لكاتبات المغرب ببلجيكا
عضو مؤسس لمبادرة الشعراء العرب
تسعى من خلال ازدواجية جنسيتها ان تضيف اللمسة العربية من خلال دمج ما جاءت بهِ الحضارة العربية للغرب لتكسب رهان الهوية.
فارسة القريض
من نجمةٍ مسحتْ كفوفُك غيهبي

ونسلتَ خيطَ الكهفِ منك لأختبي

ما زلتَ تحجبني وتطمسُ سيرتي

وأنا أمدُّ إلى المجرّةِ كوكبي

شمسي على الآفاقِ تطلعُ لن ترى

أبدًا خُطاها سِرْنَ صوبَ المغربِ

ها قد غطستُ بباطنِ الغربِ الذي

قلتُم به يسطو الجمالُ ويستبي

وتركتُ لي أثراً بهِ لا ينطفي

أبدا وصوتاً كالربيعِ المُعشِبِ

مِنْ جذوَةِ الخنساءِ ناري أصلُها

وقصائدي تُنبي بصوتٍ يعرُبي

ما عاقني بُعْدُ البلادِ ولا محا

صوتُ الأعاجمِ عزفَ صوتي الطيِّبِ

صوتُ امرئِ القيسِ المجلجلِ في فمي

وعراقةُ الصحراءِ أُنسُ تغرُّبي

الغربُ يقرأُ ما أقولُ فينحني

لِيُجِلَّ أشعاري ويسألَ عن أبي

انظرْ فلا شمسٌ بهِ إلا التي

آتي بسربِ شعاعِها من مغربي

خيلي تُسابِقُ كلَّ خيلٍ هاهنا

وأَسُلُّ في بلدِ العروبةِ مَضْرِبي

الشعرُ يفخرُ بي وأفخرُ أنني

عربيةٌ، بالشعرِ يفتخرُ الأبي

هذي هي الأقلامُ أوضحُ شاهدٍ

أني أُروِّضُ كلَّ بحرٍ أصعبِ

ما قلتُ يوما كي تزيدَ مكانتي

شأناً لذي الأقلامِ قولي واكتبي

كَمْ لُجَّةٍ وقفتْ أمامي فانتهتْ

لمَّا مخرتُ لها العُبابَ بمركبي

خضتُ الحياةَ بحلوِها وبمرِّها

ليكونَ لي فيما أسطِّرُ مذهبي

وشربتُ ماءَ الشعرِ حتى قلتُهُ

فإذا بهِ زادي، هوايَ، ومشربي

كم مَرَّةٍ حاولتُ أهجرُهُ فَلَمْ

أسطعْ ومالي دونَهُ مِنْ مهربِ

يا هذه الدُّنيا إليكِ قصيدةً

سطرتُها بدمِ الجراحِ لتطربي

جاريتُ فرسانَ القريضِ فنلتُهم

وأنا التي في قولِها لَمْ تُغلَبِ

سأظلُّ أُنشِدُ للزمانِ مواجعي

وأقولُ للشعراءِ هذا موكبي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق